وُلد زياد المهدي في جويلية 1991، وبدأ دراسته الموسيقية في نحو الثانية عشرة من عمره. تكوّن في الموسيقى العربية والتونسية الكلاسيكية على أيدي كبار الأساتذة التونسيين والأتراك، قبل أن يلتحق بالمعهد الرشيدي العريق بتونس لتعميق الذخيرة التقليدية.
وفي سنة 2009 نال شهادة الموسيقى التقليدية التونسية من الرشيدية، إلى جانب الشهادة الوطنية في الموسيقى العربية في العام نفسه.
تعلّقًا عميقًا بالعود التونسي — الذي يميّزه عن العود الشرقي — يجعل المالوف في صميم فنّه، جامعًا بين ألوانٍ صوتية دقيقة وعمقٍ تعبيري كبير.

وريثُ المدرسة التونسية للمقام، يواصل حمل الذخيرة العربية الأندلسية التي جمعتها تونس وتناقلتها الأجيال.
يستكشف أشكالًا جديدة ضمن رباعي — عود وبيانو وإيقاع وكونترباص — يجعل الموسيقى المغاربية تحاور الجاز المعاصر.
يقدّم عروضه في تونس وفرنسا وإيطاليا والمغرب وألمانيا، حاملًا العود التونسي إلى الخشبات العالمية.

من هذا الالتزام المزدوج — الوفاء للتراث ونزوع الإبداع — وُلد دار العود التونسي، في قلب مدينة تونس العتيقة: بيتٌ يجتمع فيه تعليم العود وأوركسترا المالوف وورشة صناعة العود حول تراثٍ واحد.
ألبومٌ أوّل، من إنتاج ظافر يوسف، يُنتظر صدوره أواخر 2026، يمزج بين تأليفٍ أصيل وتراثٍ مغاربي ولمساتٍ معاصرة.
لمتابعة جديد حفلاته: ziedmehdi.com.
دروس تجريبية، أوركسترا، صناعة العود: ادفع باب المعهد.
سجّل