اكتشف المالوف والآلات التي تمنحه صوته. في دار العود التونسي، نتعلّمها ونعزفها ونصنعها — في قلب مدينة تونس.
لا يبقى التراث إلا إذا انتقل يدًا بيد. في دار العود التونسي، يُورَّث المالوف من المعلّم إلى التلميذ، وتُبعث آلاته من جديد بين أيدٍ خبيرة — في قلب المدينة العتيقة.